:: الرئيسيــة :: :: التحكــــم :: :: التسجيـــل :: :: الخروج ::
 

:: اعلانات المسطبة ::

:: مساحة إعلانية ::

:: اضغط هنا للتحميل ::

:: مساحة إعلانية ::



 
العودة   منتديات المسطبه .. صوتك واصل > °ˆ~*¤®§(*§ المسطبة الترفيهيية §*)§®¤*~ˆ° > مسطبة التــرفيــة
 

مسطبة التــرفيــة ركن خاص لاصحاب الدماغ العاليه والشبــاب المستكنيس

رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 07-16-2008, 02:42 PM رقم المشاركة : 51 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


NASMATY غير متواجد حالياً


افتراضي

الحلقة الثالثة عشرة
ياربى لحد امتى العذاب ده ؟ قالها خالد لنفسه ورجل يلقى اليه بعصبية ببعض الاوراق لتصويرها وتغليفها.......ولكنه كظم غيظه لاعتياده هذا الامر وكثرة ما رآه ....وعندما رحل الرجل أخذ خالد ركنا من المكتبة ليذاكر من كتاب الكيمياء الذى أصبح لا يفارقه لضيق الوقت المتبقى للامتحان واعتاد الحاج وأحمد ان يتركوه بعض الوقت ليذاكر ......وطبعا فى اول ايام اصطحابه للكتب لم يكن يفقه شىء من الضوضاء والضجيج .....
ثم اعتاد الامر قليلا بعد ذلك لمعرفته ان أبيه لا يمزح معه بشأن رسوبه مرة اخرى فاعتاد ان ينتهز اى فرصة يمكنه فيها ان يذاكر ولو ورقات قليلة قبل عودته المنزل غير الوقت الصباحى الذى يذاكر فيه ......وترحم على الايام الرايقة التى كان ينصب محاكمة دولية لملك اخته لو ألقت ابرة امام غرفته وهو يذاكر لأنها أخرجته من مود المذاكرة ولن يعرف كيف يعود الا بعد ساعات طويلة !!!!
واستيقظ من استغراقه فى المذاكرة على صوت الحاج سعيد يناديه ليعطيه شيئا قبل انصرافه الى المنزل ........ واقترب منه ليجد الحاج يخرج من جيبه بعض النقود ويقول له : ( كل شهر وانت طيب يا عم خالد بس اوعى تضيعهم فى كلام فارغ !!)
وفتح خالد فمه من الدهشة عندما وجد النقود فى يده فقد كان يظن ان موضوع المكتبة تهذيب واصلاح فقط ...- معقول أبويا يخلى الحاج يدينى ماهية ؟ طيب والحاج يرضى ليه ؟ ده انا اخدت وقت طويل على ما بقيت بأعرف اشتغل ؟ وطفشت له كام واحد من شغلى الروعة !!
حاولت ردهم للحاج على استحياء فرفض وضحك قائلا ايه يا بنى مش عاوز تاخد فلوسك ليه ؟ ده حقك ولا انت فاكرنى باكل تعب حد ياعم خالد ؟ )

لم يتمالك نفسه من الفرحة وقبل الحاج قبل انصرافه وفى طريقه للمنزل أخرج النقود من جيبه وتحسسهم ليتأكد من انه لا يحلم وأنه لأول مرة فى عمره يكسب نقودا من مجهوده هو

.....طوال عمره يأخذ مصروفه من أبيه وطبعا الكمالة من امه !!! وطوال الشهر يتحجج بأعذار كى يأخذ المزيد من النقود من أبويه ...ولكنه لم يشعر ابدا بهذه السعادة التى يشعر بها الآن .....لأنه تعب فى هذه النقود فعلا فيشعر انها غالية عنده جدااااااااا وكأنها مئات الالوف من الجنيهات ....

وعلى الفور اتجه الى اقرب محل حلوانى واشترى دستة جاتوة وقال للرجل بكل فخر( هات احسن حاجة ما يهمكش الفلوس ..الخير كتير والحمد لله !!!)
ودخل على امه وابيه وسلمى وملك بهيصة وزفة بدلا من البوز المتين المعتادين عليه كل ليلة !!
فأنزل ابيه النظارة عن عينه وتوقف عن قراءة الجريدة وابتسم كأنه يعرف سببسعادة ابنه ...ولكن أمه تساءلت بدهشة) خير يا حبيبى انت عيان ولا ايه ؟ مش عوايدك يعنى تضحك كده فى وشنا ؟ انت ناوى تهاجر استراليا وعامل لنا مفاجأة ولا ايه ؟؟؟؟؟)
فشعر خالد بالخجل من كلام امه وانه حملهم مالا يطيقون من غضبه وتمرده الدائم بدون مبرر واضح فاقترب منها وقبل يديها وقال لها( انا جايب لكم حاجة حلوة ياماما بمناسبة اول مرتب لى النهاردة .....)
فهللت ملك وقفزت فوق الكراسى وهى تهتف مثل مظاهرات عابدين( يعيش ابيه خالد يايايايايعييييييييش !!! يارب تقبض كل يوم يا ابيه واعمل حسابك انت ح تشترى لى المكعبات اللى نفسى فيها ......مدام بقيت غنى كده !!)
فابتسم خالد من كلامها ثم اقترب من ابيه على استحياء ولم يستطع ان ينطق بحرف مما اراد قوله ........فظل صامتا وابتسم ابيه وربت على كتفه قائلا والله وبقيت راجل يا عم خالد وبقيت كسيييب كمان !! عقبال ما تفرحنا بنجاحك ان شاء الله )
فاحتضنه خالد شاعرا بمدى عظمة هذا الرجل الذى طالما ظلمه فى قرارة نفسه بشعوره انه يتحداه وانه لا يفهمه وانه وانه .......اخيرا ادرك انه كان يريد اصلاحه فقط وان يجعله يشعر بمدى صعوبة الحياة وانه لا بد ان يجد فيها مكانا ولو صغيرا بمجهوده ونجاحه وحده .........
خرجت سلمى من غرفتها التى تحولت الى مشغل خياطة عالمى على صوت مهرجان ملك ونداء امها اليها ان تلحق شيئا من الجاتوة قبل اعصار ملك المدمر له !!!!!

خرجت سلمى لتجد خالد يمد اليها يده بشىء صغير فتحته لتجده رزمة اوراق صغيرة مطبوعة بالكومبيوتر عبارة عن اعلان عن مشروع تجميع الملابس المستعملة التى تقوم به هى وصديقاتها ومكتوب به عنوان منزلهم ومنزل شيماء ودعاء ---- بالثواب والجزاء الكبير لمن يساعد فى كساء فقير او يتيم !!!
تعجبت سلمى وخنقت الفرحة والمفاجأة صوتها بالدموع وأسرع خالد اليها قبل ان تبكى : شوفى بقى شغلى على الكومبيوتر طبعا حلو وروعة مش كده؟ ليكى على كل واحد يدخل المكتبة ادى له اعلان وكل بيت فى الشارع الزق له ورقة ......وكمان نجند ملك وصحابها انهم يوزعوا الورق فى كل مكان يمكن يقبضوا عليها ويفتكروها منشورات ونخلص منها !!)
فبكت ملك واشتكت لأمها ان البوليس ح يقبض عليها لو وزعت ورق سلمى !!!!! فرجتهم الأم ان يبعدوا حبة عينها ملك من مهمة المنشورات السياسية دى !!!!!!!
-
-
-
- تحول البيت عند شيماء لما يشبه سوق العتبة والأزهر ملابس فى كل مكان ومن كل الاحجام والاشكال منها ماهو جاهز للعرض ومعلق على شماعات ومنها ماهو مرصوص فى أكياس ومقسم الى ملابس اطفال ورجال ونساء ومنها مالم يزال فى مرحلة التجهيز والتصليح ........
قالت شيماء لسلمى بهدوء وهى تخيط فستان معها : ( على فكرة انا سألت عن القاعة اللى فى المجمع الخيرى التابع للمسجد علشان نعمل فيها المعرض .....لقيتهم عملوا قبل كده كذا معرض من نفس النوع وادونى ميعاد كمان 3 أسابيع علشان نعرض الهدوم هناك !!)
فقفزت سلمى من مكانها والقتها بجاكت كان معها وهى تصرخ : بالذمة انتى مش باردة بقالنا 3 ساعات قاعدين وما تقوليش حاجة مهمة زى دى ؟ وكمان بعد ما البنات مشيوا ؟ اعمل فيكى ايه بس ؟ )
فردت عليها شيماء بهدوءها المعتاد: يعنى هم ال3 أسابيع خلصوا من دقيقتين ؟ ما لسه بدرررررررررررى !!)
فتمالكت سلمى نفسها قبل ان ترتكب جريمة فى بيت الناس !! وجلست تفكر فى المعرض وكيف سيكون شكله وهل سيأتى الناس وكيف سيعلمون بالمكان والزمان ؟ وهل تستطيع هى وصديقاتها التحكم فى الموضوع ؟ ام ان زمام الأمور سيفلت منهم ؟ دق قلبها بشدة وهى تفكر وتدعو الله ان تنجح فى اول تجربة حقيقية فى حياتها واول مرة تكون فى اختبار لم تر مثله من قبل !!!!!!







رد مع اقتباس
قديم 07-16-2008, 02:42 PM رقم المشاركة : 52 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


NASMATY غير متواجد حالياً


افتراضي

الحلقة الرابعة عشرة
وأخييييرا جاء يوم المعرض !! ايام طويلة وليالى لم تذق سلمى فيها النوم هى وصديقاتها فى جمع الملابس وتجهيزها واعدادها للعرض .....ولأول مرة تشعر ان الجميع بجوارها ويساندها وخاصة أخيها خالد الذى طبع الاعلانات الخاصة بمكان المعرض وتاريخه ووزعها على كل من يعرف ومن لا يعرف هو واصدقاؤه .........
وطبعا ملك اعتبرت نفسها مندوبة مبيعات وانطلقت تخبر الجميع ان (المعرض ده بتاع ابلة سلمى ولازم كلكم تروحوا هناك عشان تاخدوا الهدوم ببلاش !!!)
تناولت سلمى افطارها على عجل وتركت اباها يقرأ القرآن ويستعد لصلاة الجمعة بعد ساعة وامها تجهز الشاى وتدعوها لتناوله فرفضت سلمى وهى تجمع شعرها الاسود الطويل وترتدى طرحتها

(مفيش وقت يا ماما انا اتأخرت جدا زمان البنات كلهم هناك بيجهزوا كل حاجة وزمانهم بلغوا المباحث تدور على !! )
فألحت عليها امها ( يابنتى انتم جهزتوا اغلب الحاجات من امبارح الجامع مفيش 5 دقايق وتوصليه اشربى كوباية الشاى بتاعتك وخدى السندوتشات دى علشان ما تجوعيش هناك !!)
فابتسمت سلمى معترضة : ( هو انا ياماما طالعة رحلة لجنينة الحيوانات ؟ سندوتشات ايه بس ؟ ما تقلقيش نفسك انتى يا --- وكل حاجة ح تكون تمام ان شاء الله )
فضحك اباها بعد ان ختم قراءته للقرآن وقال لزوجته( سيبيها ياام خالد علشان ما تتأخرش وخدى يا سلمى الفلوس دى لو حبيتى تشترى حاجة ....ربنا يفتحها فى وشك ويجازيكى خير يارب )
فقبلت سلمى يد ابيها وانطلقت خارجة وأمها تنظر لها بحب وهى تقول ( ربنا يكرمها اول مرة اشوفها فرحانة ووشها منور كده !! )
-
-
-
وصلت سلمى لقاعة المجمع الخيرى الملحقة بالمسجد لتجد شيماء وصديقاتها يجهزن الملابس لعرضها وكالعادة اخدت دش بارد من شيماء على تأخرها ولكنها وعدتها ان كل شىء سيكون مجهز قبل الصلاة باذن الله ......
وانهمك الجميع فى الاعداد حتى اصبحت الملابس كلها معلقة فى صفوف طويلة فى شماعات انيقة ومقسمة الى ركن للأطفال وآخر للرجال وآخر للنساء وهكذا..... وبدت الملابس تنافس الجديدة من فرط نظافتها والجهد المبذول فيها من اصلاح وتنظيف وكى وتغليف ...... .وأذنت الجمعة فذهبت الفتيات لحضور الخطبة والصلاة فى مسجد النساء ثم بعدها رجعن وفنحن القاعة مرة اخرى انتظارا للقادمين ......
دق قلب سلمى وعيونها معلقة بالباب تترقب اول قادم ومرت دقائق وهى تتلو ايات القرآن حتى دخلت امرأة ومعها طفلتها ويبدو عليها الفقر ورقة الحال ثم توجهت الى ملابس الاطفال ونظرت قليلا ثم ظهر عليها خيبة الأمل واتجهت الى باب الخروج فجرت اليها سلمى وهى تسالها عن سبب انصرافها فقالت لها المرأة :
-انتوا بتضحكوا علينا يابنتى ؟ ولاد الحلال قالوا لنا ان ده معرض للهدوم القديمة قلت آجى اجيب حاجة لبنتى الغلبانة تسترها ....اقوم الاقيها هدوم من بتاعة المحلات ؟ احنا غلابة يابنتى وعلى باب الله ما نقدرش ندفع فلوس ......
-فأمسكتها سلمى من يدها وهى تبتسم لها : (لا ياستى ما تخافيش الهدوم دى ببلاش احنا موضبينها علشان تليق بالقمر بنتك خدى اللى انتى عاوزاه كله )
-فدهشت المرأة ولمعت عينها بالدموع وهى تقول : ( معقول ؟ طيب قولى والله ؟ بجد دى هدوم مستعملة ؟ دى زى الفل !! ده احنا قبل كده كنا بناخد الهدوم وكلاها العتة ودايبة وكنا بنقول اهى حاجة تسترنا من البرد والسلام ....اول مرة اشوف هدوم حلوة كده ........تصدقى ان دى اول مرة بنتى من يوم ما اتولدت تلبس حاجة مش دايبة ولا مقطعة ؟ ربنا يسعدكم ويريح قلبكم يارب العالمين )
حبست سلمى دموعها وهى تقود المرأة لتختار لها ولابنتها الملابس المناسبة وانصرفت ولسانها لا يتوقف عن الشكر وابنتها تتراقص بثوبها الجديد وحذائها اللامع الذى اقسمت الا تخلعه حتى وهى نائمة !!!!!!!
وتوافد الفقراء وتكرر السؤال والدهشة عن الملابس هل هى جديدة ام مستعملة ؟ وتحولت قلوب الفقراء من الانكسار الى السعادة باقتناء شىء قيم بالنسبة لهم وهم لا يعرفون ان هذه الملابس تخزن بالسنوات فى خزانات آخرين لا يريدونها ولا يريدون اعطاءها لغيرهم ......
وتغيرت الوجوة البائسة الى وجوة تكسوها السعادة والفرحة والاطفال الصغار الى القفز من فرط السعادة والرغبة فى ارتداء الملابس الجديدة بدون انتظار وامتلأ المكان بقلوب شاكرة لم تذق السعادة من سنوات .....وايد كثيرة ترفع يدها بالشكرلله على نعمته وستره ...واطفال تلهو وتضحك وهى لم تر الا الشقاء من يوم مولدها ......
نظرت سلمى حولها وهى لا تكاد تصدق ما تراه وعيونها تلمع من دموع السعادة وتود لو تسجد لله شكرا على ما اعطاها من فضله انه استخدمها لاسعاد الفقراء ....
ووسط ماهى تشعر به وجدت يد صغيرة تمسك يدها ففاقت من افكارها فوجدت طفل صغيروسيم عمره نحو 5 سنوات مستدير الوجة وعيونه تحمل ذكاء شديد وشعره فاحم السواد والنعومة ....أنيق الثياب ويحمل معه كيس به بعض الأشياء .....جذبها من يدها وقال لها بثبات : انا اسمى حمزة اسمك ايه يا طنط ؟
فتعجبت سلمى من جرأته وأعجبت به وابتسمت وقالت له : انا اسمى سلمى اى خدمة يا أستاذ حمزة ؟
فرد عليها بثبات ( انا كنت بأصلى الجمعة مع بابا ومعايا كيس اللعب القديمة بتاعتى كنت ح احطه فى الجامع عشان الاطفال اللى مش عندهم لعب ياخدوه لقيت انتم بتوزعوا حاجات كتير قلت عشان ربنا يحبنى اديكم اللعب بتاعتى علشان أدخل الجنة اصل بابا قال لى ان اللى يدى الاطفال التانيين حاجاته يدخل الجنة ....عارفة ياطنط الجنة دى فيها شيكولاتة ومراجيح ولعب وكل حاجة )
فضحكت سلمى من كلامه واحبت اسلوبه البرىء الذكى وشعرت انه دخل قلبها بدون استئذان : طبعا يااستاذ حمزة احنا متشكرين جدا على لعبك الجميلة ولو عندك اى حاجة تانى تجيبهالى وانا ح احطها فى المعرض اللى جاى وعلى فكرة فى اطفال هنا ايه رايك انك تيجى تديهم اللعب بنفسك ح يفرحوا اوى وح تبقوا اصحاب .......
وأمسكت بيده واخذته ليوزع اللعب على الاطفال الفقراء الموجودين وتحول المكان الى مهرجان والأطفال يكادوا يطيرون من فرط السعادة بالملابس واللعب التى حصلوا عليها ....وما ان انتهى حمزة من توزيع اللعب حتى التفت الى سلمى وقال لها : ( لو سمحتى ياطنط قولى لى اجيب لك الهدوم اللى بقت صغيرة على فين وكمان ممكن اجيب لك هدوم عمتو سناء وبابا )
اعطته سلمى ورقة بعنوان شقة شيماء وسألته : (آدى العنوان ياسيدى انت ممكن تيجى انت وماما ياحمزة مش كده ؟ )
فرد بصوت خفيض : ( لا ياطنط ماما راحت الجنة وانا بادى الاطفال الحاجات دى علشان اروح لها الجنة انا كمان !!)
فانقبض قلب سلمى وضمته اليها بحنان كبير وقالت له ( خلاص ياحمزة احنا بقينا اصحاب لازم اشوفك تانى اتفقنا ؟ )
فرد بعيونه الجميلة : ( اتفقنا ياطنط سلمى ....ده وعد رجالة ) والتفت حوله لينادى على رجل فى منتصف الثلاثينات طويل وسيم كان يستند بظهره الى الحائط يرقب ولده وينتظره حتى ينتهى من توزيع لعبه ........
ثم تقدم الرجل نحو حمزة وسلمى وقال لها بأدب واضح واستحياء : (انا أسف لو كان حمزة تعب حضرتك ....هو بيحب يتكلم كتير ...وهو صمم انه يشيل لعبه بنفسه ويجيبها هنا لما سمع عن المعرض ...وان شاء الله نجيب حاجات تانية كتير ........السلام عليكم )
وأخذ ولده وانصرف وعيون حمزة معلقة على سلمى التى لم يكف قلبها عن النبض لسبب لا تعرفه ......................







رد مع اقتباس
قديم 07-16-2008, 02:47 PM رقم المشاركة : 53 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


NASMATY غير متواجد حالياً


افتراضي

طبعا انا بتاسف لو ضيفت الحلقات دي من غير استأذن بس هم كانوا موجودين عندي ولان القصه جميله حبيت ان كل الاعضاء يكملوها







رد مع اقتباس
قديم 07-19-2008, 11:44 PM رقم المشاركة : 54 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

أنا مش فاهمه بجد هو مش كان صادق الاحساس هو اللى بيكتب القصه دى
على العموم فى انتطار باقى الحلقات







التوقيع

[jpgIGPIC]


samp49348acfe98bfa76.jpg

رد مع اقتباس
قديم 07-21-2008, 02:56 AM رقم المشاركة : 55 (permalink)
معلومات العضو
ضي القمر
سبحان الله

الصورة الرمزية ضي القمر

افتراضي

يانور هو ده صادق برضه بس باسم جديد
ميرسي جدا لاهتمامك يا محمود
ومستنيين الباقي
ويارت بعد اذنك تكبر الخط شويه







التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها

وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه

سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت

وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت

ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه

ومن القى بها للرياح

لم تكن هذه السطور مجرد كلام ---- عابر

ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً

ونبض إنسان حملها حلماً

واكتوى بنارها ألماً
رد مع اقتباس
قديم 08-18-2008, 02:20 PM رقم المشاركة : 56 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

© عاشقة صادق الإحساس

عاشقة صادق الإحساس غير متواجد حالياً


افتراضي

لا ياضى مش صادق







التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

من معانى الحب .. أن تشعر أنك الوحيد فى قلب من تحب

رد مع اقتباس
قديم 08-26-2008, 10:40 AM رقم المشاركة : 57 (permalink)
معلومات العضو
افتراضي

فين باقى الحلقات







التوقيع

[jpgIGPIC]


samp49348acfe98bfa76.jpg

رد مع اقتباس
رد

Bookmarks

 
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:31 PM.


Powered by vBulletin © Jelsoft Enterprises Ltd.
© 2005-2008 Mastba.com
 
:: مستر فرنسا ::