رسالة إلى غزة الحبيبة، غزة التي قالت للظلم: لا، في زمن الذل والهوان، في زمن أصبحت الشجاعة فيه تهور، والجبن حكمة، في زمن أصبح الجهاد فيه إرهاب، والشهامة عار وشنار، يجب البراءة منه والفرار، في زمن جفت فيه الضمائر، وماتت القلوب، لا يهم فيه غير الكراسي والنقود، عذرا حبيبتي فإن رجالنا قد باعوا الدين، بلقمة عيش ومن أجل الأبناء المساكين، و رضوا بالذل وفي الهوان قامعين، عذرا فلسطين فإن علمائنا قد عطلوا ذروة سنام الإسلام غير قاصدين، وقالوا صبرا فمن الله النصر المبين، فإلى متى الصبر؟