و علمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية.
وعلمت أن الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء ربي.
قال أحد الصالحين : - عجبت لمن بُلي بالضر، كيف يذهل عنه أن يقول: { أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين -- والله تعالى يقول بعدها: { فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر --
.(الأنبياء:84)
- وعجبت لمن بلي بالغم، كيف يذهل عنه أن يقول: { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين -- والله تعالى يقول بعدها: { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين -- (الأنبياء 88)
- وعجبت لمن خاف شيئاً، كيف يذهل عنه أن يقول: { حسبنا الله ونعم الوكيل -- والله تعالى يقول بعدها: { فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء -- (آل عمران:174).
- وعجبت لمن كوبد في أمر، كيف
يذهل عنه أن يقول: { وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد -- والله تعالى يقول بعدها: { فوقاه الله سيئات ما مكروا -- (غافر:45).
- وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها، كيف يذهل عنه أن يقول: { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله -- (الكهف:39
التوقيع
سيجـــعل الله بعد عســرٍ يســراً
........................................... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
- وعجبت لمن كوبد في أمر، كيف
يذهل عنه أن يقول: { وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد -- والله تعالى يقول بعدها: { فوقاه الله سيئات ما مكروا -- (غافر:45).
فعلا اللى يرمى حموله على الله ويتوكل عليه ربنا بيسهلها معاه ويفرجها من عنده لأنه رحيم قادر على كل شىء
شكرا ليكي يا محبوبة وجزاكى الله خيرا على الموضوع القيم
التوقيع
لا نأسف على غدر الزمان لطالما .....رقصت على جثث الاسود كلابا
لاتحسبن برقصها تعلوا على أسيادها ....تبقى الاسودا اسودا و الكلاب كلابا
ياااااااااااااااااااااااا الله رحمتك
جزاكي الله كل خير ع ها الموضوع
فعلا ابكيتني
التوقيع
رسالة إلى غزة الحبيبة، غزة التي قالت للظلم: لا، في زمن الذل والهوان، في زمن أصبحت الشجاعة فيه تهور، والجبن حكمة، في زمن أصبح الجهاد فيه إرهاب، والشهامة عار وشنار، يجب البراءة منه والفرار، في زمن جفت فيه الضمائر، وماتت القلوب، لا يهم فيه غير الكراسي والنقود، عذرا حبيبتي فإن رجالنا قد باعوا الدين، بلقمة عيش ومن أجل الأبناء المساكين، و رضوا بالذل وفي الهوان قامعين، عذرا فلسطين فإن علمائنا قد عطلوا ذروة سنام الإسلام غير قاصدين، وقالوا صبرا فمن الله النصر المبين، فإلى متى الصبر؟