رب أخ لك لم تلده أمك
فقد يكون صديقك أقرب اليك من أخاك بالنسب , و إذا صدقت النيه في الصداقه و تتوجت بالحب و الإخلاص و التضحيه و الإيثار فلتحرص على إستمراريتها .
قد يكون صديق الإنترنت مقرب اليك أكثر من صديقك بالواقع إذا توافر بينهما الصدق التام و الحب و الإخلاص , فعندما تتوافق الشخصيتين و تتوائم روحيهما و أحس كل منهما بالأخر فعندها سيفضله على صديق له بالواقع قد لا يحس به كما يحس به صديقه بالإنترنت .
صديق الواقع قد يحس بك أكثر لإنه يراك و يلمس معاناتك من عينيك و لكن ماذا لو أفتقد الإنسان هذا الصديق فقد يجده بالإنترنت و أكرر إذا توفر الصدق التام بينهما .
موضوع رائع جدا اشكرك على مجهودك الرائع فى المسطبة
وفى انتظار كل ماهوة جديد لديك